سفوف _ لهوم 200 جرام

١٥

التركيبة الحيوية والمكونات الأساسية للسفوف


  • البذور والأعشاب المأثورة: خليط نخبوي محكم يضم حب الرشاد، الحلبة المغذية، الكمون، الشمر (النافع)، اليانسون العطري (حبة حلاوة)، والمحلب النقي.
  • المكسرات والحبوب المحمصة: توليفة غنية بالسمسم (الزنجلان)، حبات اللوز المحمص الفاخر، ودقيق القمح الكامل أو الشعير المحمص بعناية لإنعاش البدن.
  • المطيبات العطرية الساحرة: مدعم بالقرفة الدافئة، المستكة النقية (المسكة الحرة)، ولمسة من جوزة الطيب لتوفير رائحة ونكهة فائقة التميز برفق وعناية.


أبرز الفوائد الصحية والتحسينية لسفوف النفاس والرشاقة


  • تعزيز الطاقة الحيوية وتقوية المناعة: بفضل غناه بالمكسرات والبذور النقية، يُعد مصدراً ممتازاً للبروتينات، الدهون الصحية، والفيتامينات التي تمنح الجسم حيوية ونشاطاً ممتداً لراحة ممتدة.
  • تنظيف الرحم ودعم العناية بالأمومة: يُعد عنصراً أساسياً في نظام العناية بالأم (حوايج النفاس)، حيث يساعد بكفاءة على تنظيف الرحم، تقوية البنية البدنية، وزيادة إدرار الحليب الطبيعي للمرضعات لراحة ممتدة المفعول ونقاء كامل.
  • راحة الجهاز الهضمي وطرد الغازات: يساعد بتميز في تخفيف انتفاخات البطن المزعجة، طرد الغازات، وتسهيل عملية الهضم المريح للأمعاء لراحة ممتدة.
  • تنظيم الهرمونات وتسكين الآلام: يساهم في تخفيف تقلصات البطن المزعجة، تدفئة الجسم الداخلية، وتنشيط الدورة الدموية بتميز عالي لطرد الكسل والخمول والضعف.


أفضل الفترات الشائعة والاستخدامات المحكمة للسفوف


بروتوكول فترة النفاس وما بعد الولادة: يُأخذ بشكل يومي بانتظام خلال فترة الأربعين يوماً الأولى لتعزيز التعافي السريع للأم، تقوية العظام، ومد الجسم بالمغذيات الأساسية وبأعلى معايير الجودة وبأعلى معايير النقاء.

أيام الدورة الشهرية والحيض: يُستخدم كمشروب دافئ أو يؤكل مباشرة مع كوب من الحليب الدافئ أو يُخلط مع العسل الطبيعي لتخفيف الآلام وتدفئة الجسم الداخلي برفق تام وبثقة كاملة وبأعلى معايير الجودة.

في رمضان والمناسبات السعيدة: يُقدم كطبق حلوى تراثي فاخر وغني بالطاقة في المائدة الرمضانية والمناسبات لتعويض طاقة الجسم أثناء الصيام ومنح شعور فوري بالراحة والتميز العالي لإنعاش الفروة والبدن برفق تام وبثقة كاملة.

الوزن ٠٫٢ كجم

١٥

إضافة للسلة